لم اولد امير العذاب لكن انا من اختار ذات الكتاب
حتى ان كانت هموم الدهر فوقى
حتى وان كثرت الجروح بداخلى
حتى لو كنت مهزوم حتى وان زادت الهموم
طالما ولدت امير العذاب انا لم انهى ذات الكتاب
ساكمله بمشوارى الحزين وامحى ما بداخله من الماضى الاليم
اسف يا قلبى الموعود انا ذاهب ولن اعود
غرس الناس الامها بداخلى ولم اعد اريد الاحزان
ترك الناس احزانها لى وانا قد اكتفيت من الايام
زادت احزانى زادت همومى وحان الان موعد ركوضى
سابنى منزلا وارفض همومى
وارمى الجروح فى كتاب مهدور
سيكون اسمه كتاب الدهر الحزين
وتاليف امير العذاب
قصته تتكلم عن ماضٍ ما به الا آلام
وسوف أستمر بكتابتة مهماً عشت مئات الأعوام
بلا يا دنيا لا اخشاكى
انما انا اخشى على من ينساكى
اخشى ان تسير الناس على آمل لقياكى
اخشى ان يحب امرءٍ ان يتنفس هواكى
لا يعلمون انكى تغترين كلما عاشو فى سكناكى
وتلتذين كل ما هو جارح اياكى
فطوركِ جرحً مؤلم لهوانا
وغدوتكِ ان نتآلم ونصمت ايانا
وعشوتكِ اضاعت قلوبٍ احبانا
أجمعتى هموم الدهر فوق رآسى
ووضعتيها بكأس كى آشرب بإرادتى
فما شكواكى يا دنيانا
أحقاً لكى طارً على ايانا
فغدر الأصدقاء أعمانى
وحب البقاء أغوانى
وخيانة الأحباب همى الكبير
ومن يكمله طريقً طويل
تعثّر الحال حمداً لربى
فأنا راضٍ وهذا قدرى
ومن تخلى الأقارب هارِمنا
وكره المجاور غطى تفكيرنا
أحقاً لكى طار علينا
بلا فـ مهما إذدادت الجروح طوقى
فأنا سببٍ لكل عوائقى
انا من تركت فرصةٍ لغدر صديقى
وانا من اختار حب البقاء
ومن خاننى فـ ليس حبيبى
وجزاءٍ لهذا ااخذ العقاب
فانا لم أولد أمير العذاب
بل أنا من اختار ذات الكتاب